الجيش العراقي يسيطر علي محطة القطار و تحرير «الباب الجديد» في الموصل من قبضة داعش

أعلن الجيش العراقي ، أمس الثلاثاء ، احكام سيطرته على محطة قطار الموصل في الجانب الغربي من المدينة، في حين ساعدت السحب الكثيفة والأمطار في منع شن أي غارات جوية منسقة على تنظيم داعش أمس الأول.

الجيش العراقي يسيطر علي محطة القطار و تحرير «الباب الجديد» في الموصل من قبضة داعش

اشتباكات الجيش العراقي مع عناصر داعش أدت الى فرار المزيد من المدنيين من الأحياء المحررة في غرب الموصل وهم يعانون من البرد والجوع لكنهم يشعرون بالراحة لتخلصهم من قبضة التنظيم.

وأكدت مصادر عسكرية ان مسلحي داعش استغلوا السحب والأمطار لشن هجمات. وتسبب هطول الأمطار أمس الأول في إبطاء تقدم وحدات الجيش والداخلية، لكن القتال العنيف استؤنف أمس سعيا للسيطرة على الجسر الحديدي الرئيسي في المدينة.

ناصر طالب (43 عاما) أحد شهود العيان ، الذي ربطت إحدى عينيه بعد إصابته بشظية رصاصة في شارع حلب على طرف المدينة القديمة ، قال أنه جرى قتال عنيف في مطلع الأسبوع «القتال الآن يدور في المدينة القديمة لكنه صعب.. الشوارع ضيقة».

كما صرح مسؤول إعلامي في وحدات الرد السريع لرويترز: إن القوات تقدمت نحو الجسر لكن نيران قناصة التنظيم الذين يتمركزون فوق مبان مرتفعة أبطأت تقدمهم. وتابع «استطاعت قواتنا أن تستأنف التقدم داخل مركز المدينة القديمة وذلك بعد تحسن الجو ونجحت في السيطرة على شارع الكورنيش والذي يمتد بمحاذاة النهر، انه ضروري لقواتنا لأنه يؤمن ضفة النهر ويمنع مقاتلي داعش من الالتفاف حول القوات المتقدمة».

الجيش العراقي يسيطر علي محطة القطار و تحرير «الباب الجديد»

من جانبه ، قال الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية في بيان انه «تم تحرير محطة قطار نينوى ومرآب بغداد (يقع) جنوب غرب الموصل القديمة» في غربي المدينة.

وقال المدير العام شركة السكك الحديد في العراق سلام جبر سلوم لفرانس برس: ان «المحطة مهمة وتعرضت لكثير من الهجمات من الارهاب قبل دخول داعش، كونها تعد ممرا رئيسيا من الشمال الى جنوب وتنقل بضائع من تركيا وسورية الى بغداد والبصرة» اقصى جنوب البلاد.

وفي سياق متصل ، أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية تحرير منطقة الباب الجديد في الجانب الغربي لمدينة الموصل، ليرتفع عدد القرى والأحياء والمناطق المحررة إلى 52 منذ انطلاق العمليات العسكرية في الـ 19 من الشهر الماضي.

وقالت القيادة في بيان مكتوب وزعته للصحافيين، إن «قوات الشرطة الاتحادية حررت منطقة الباب الجديد في الجانب الغربي لمدينة الموصل، واقتربت من منطقة باب البيض».

وأكد الملازم أول في الفرقة التاسعة بالجيش سمير داود المحسن، للأناضول، إن المعارك بات أكثر صعوبة مع تحصن عناصر داعش بين المدنيين في الأزقة الضيقة، والدفع بالعديد من الانتحاريين لإعاقة تقدم القوات الأمنية.

وأوضح المحسن أن «قواتنا تتقدم ببطء خصوصا قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع بحافة نهر دجلة. وهناك العديد من الشوارع تم تفخيخها من قبل داعش ما يصعب علينا إجلاء المدنيين».

وقد أعلن قائد الحملة العسكرية لتحرير الموصل الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله في بيان رسمي أن «قطعات الفرقة الـ 16 حررت قرية الشيخ محمد شرق بادوش ورفعت العلم العراقي فوق مبانيها بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!